الخميس، فبراير 14، 2008

شباب الإخوان ... والمعادلة المطلوبة


من خلال قراءاتي لكثير من كتابات ومدونات شباب الإخوان ومن خلال احتكاكي المباشر بكثير من شباب الإخوان في الجامعة بحكم أني مازلت طالب من طلاب الإخوان في الجامعة ... وجدت الكثير من علامات التعجب والإستفهام على بعض التصرفات والأفعال ...


وأعلم أنني سأواجه انتقادا شديداً لقولي هذا الكلام ولكن للأسف هذا هو الحال الذي وصلنا إليه أو دعنا نقول كثير منا وصل إليه إلا ما رحم ربي... كلماتي هذه أوجهها إلى رفقاء دربي من شباب الدعوة لعلها تكون ومضات تعيدنا مرة أخرى ترجعنا لطريقنا الذي عاهدنا عليه الله ومشينا فيه رغبة منا في إلاء لواءه ... لعل كلماتي تنبهنا إلى ما في أنفسنا من تقصير ولكي ننظر لأنفسنا قبل أن ننظر إلى غيرنا أو إلى من سبقنا في هذا الدرب....بسم الله نبدأ...


من أفضل الأجيال


لا يستطيع أن ينكر أحد أم جيل شباب الإخوان الحالي من أفضل الأجيال التي مرت على الجماعة... لأسباب كثيرة منها تفاعلهم الدائم والواعي بقضايا أمتهم وبقضايا بلادهم ... تفاعلهم مع كل الاتجاهات الموجودة في الساحة بفكر جديد لم يكن موجودا بهذه القوة من قبل... تأثيرهم الإلامي القوي حتى أصبح طلاب الإخوان قوة لا يستهان بها سواء في الرأي أو الإعلام ... لا ننكر طبعا فضل الجيل الذي سبقنا والجيل السابق له ودروهم في تغيير مفاهييم وبعض الأشياء التي كانت تعتبر من الثوابت من أجل أن نصل لهذه المرحلة وهذا الانجاز الكبير ... ولكن ساعدهم في هذا البيئة المحيطة بالشاب الإخواني التي جعلته حديث القاصي والداني...


وماذا بعد؟؟


تساءلت وماذا بعد أن أصبحنا من أفضل الأجيال تفاعلا مع المجتمع... جميل أن نصبح من افضل الاجيال ولكن _واضع علامات استفهام وتعجب كثيرة !!؟؟ أين رسالتنا أو بالأصح طريقنا الصحيح .... أين( ربانيتنا) نعم لقد فقدنا الربانية في العمل الجانب الروحاني الملهم لأعمالنا فقدنا "رهبان باليل فرسان بالنهار" أين هذا الشاب الواعي الذي به كل الصفات السابقة وعلاقته بالمولى عز وجل وبخالقه قوية ...


أعلم أن كلامي يمثل صدمة ولكنها للأسف صدمة مريرة تحاكي جزء كبير من الواقع ..أين سمتنا الإسلامي... أين نحن يا شباب الإخوان من أخلاقيات رجال الإسلام ..أين نحن من ثوابتنا ..أين عفاف ألسنتنا في مجالسنا ... لم نعد نراعي سمتنا الإسلامي الذي يجب أن يكون عليه الشاب الملتزم من رزانة وحكمة ... أصبح الهزل شعارنا وسمتنا ...فأي أمة سنبني نحن ؟؟؟اللا مبالاة .... استصغار الذنوب ...كل هذه الأشياء آفات علقت بنا حرفت مسارنا ... جعلتنا مجرد آلات فكرية وحركية ... وانتفى عنها الجانب الروحاني الذي كان يزكي هذه الآلات بالوقود الروحي لكي تتحرك وتعمل... ولذا نجد أن هذه الآلات الفكرية بدأت بالكلل والملل وأصبح شباب الإخوان يأتون ليؤدوا أعمال الدعوة كأنها واجب يقضى بمعنى أدق عمل ... يؤدى بدون أي روح ولا حماسة ...




وأخيرا......




إخواني...رفقاء دربي ... منأحببتهم حتى شعرت أنهم أقرب إلي من نفسي ... اعذروني فهكذا أصبح حالنا ... اعذروني فهذا الطريق يحتاج منا المعادلة الصحيحة...اعذروني ...لماذا نسير في هذا الطريق إن لم نأخذه بحقه ..


أخيرا اخوتي المعادلة المطلوبة ....


نرجع لربانيتنا مع فهمنا المتجدد




أرجو من المشاركين الإجابة عن هذه الأسئلة:


- ما هو السبب في حال كثير من شباب الإخوان؟؟




- هل يتحمل الشاب الإخواني وحده المسؤولية عن هذا الموقف؟




- أين السبيل للعودة؟




- ما مدى تأثير المجتمع المحيط بشباب الإخوان عليه؟؟


هناك 17 تعليقًا:

زهرة الاسلام يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى الكريم:كم أنا حزينة وانا اقرا الموضوع ،وكم يؤسفننى حالنا الان الذى اصبح ملحوظا ...فلستم انتم من بداتم تلتمسوا هذا الامر ...واصبحت حاجتنا الى تطبيق المعادلة المطلوبة التى ذكرتموها عودة الى الله مع فهم شامل لطبيعة الدور وتطبيق وقدوة

وارى ان بداية شعورنا بهذا الخلل الداخلى هو اول الطريق

هل يتحمل الشاب الإخواني وحده المسؤولية عن هذا الموقف؟

بالطبع ..لالا..بل ارى ان هناك اخطاء مشتركة

ان شاء الله ساعود للا جابةعن اسئلتكم
وجزيتم خيرا

saiaf يقول...

السلام عليكم

اسعد انى اشارك فى مدونتك :)

طبعا المسئولية فى الموضوع ده مشتركة

و لكن الحجم الاكبر من المشكلة على الافراد نفسهم

فى مقوله لسيدنا عمرو رضى الله عنه فيما معناها

تغلبون عدوكم بطاععتكم لربكم و معصيتهم له .. فاذا تساويتم فى المعصية .. كانت الغلبة لهم بكثرة العده و العتاد

جهاد مصطفى يقول...

- ما هو السبب في حال كثير من شباب الإخوان؟؟

بص يا محمد

ممكن يكون أصلا نظام شغل الجامعة سبب رئيسى

وكمان عدم إهتمام الجامعة بالجانب التربوى والروحى

روتينية الشغل فى الجامعة ووجود إخوة أعداء للتغير وللتجديد

ومش عاوزين نظلم الأخ ده لأنه فى الأول وفى الأخر إنسان ليه مشاعر وأحاسيس محتاج لحد يحتوى هذه المشاعر إحتواء صحيح

وطبعا قصة المثالية المطلوبة من الأخ بتوقف ناس كتير أو بمعنى أصح بتخليهم يؤدوا الأعمال بدون روح يعنى لازم ندرك إن الأخ ده شاب فى مرحلة صعبة ممكن يكون بيذنب دورنا إن إحنا نحويه برضو

يعنى بإختصار المشكلة بتتمثل فى الإحتواء والعلاقات الإنسانية

ولى عودة لباقى الأسئلة إن شاء الله

ديساروف يقول...

اهنئك على شجاعتك

ربنا يصلح الحال

محمد بن جمال الياسرجى يقول...

أحم أحم بالفعل الموضوع يريد منا إعادة نظر ليست إعادة واحدة بل هى كثر

وائل_صح ولا غلط_ يقول...

امممممممممممممممم

مش عارف

بس زي ماقولت رأيك بصراحه اتمني ماتزعلش من رايي لاني هاقوله بصراحه

لي عوده قريبه جدا ان شاء الله

محمد محيي الدين يقول...

عاوزين نفرق بس بين دور الجماعة ودور الفرد

فدور الجماعة في ادبياتها وفي خططها كافي جدا في رايي ومتوازن ومهتم جدا بالجانب التربوي

لكن التقصير بيكون في دور الفرد واللي بيشوبه التقصير من الكثيرين

ودور الفرد طبعا هو الاهم
ومهما فعلت الجماعة برايي فان دورها لن يتعدي العشرين بالمائة مثلا
ويبقي رغبة الفرد الداخلية في اصلاح نفسه هي المعول عليها

يعني بصراحة الجماعة في رايي لم تقصر في تقديم العون التربوي والايماني
ولكن التقصير يكمن في دورنا كافراد

وائل_صح ولا غلط_ يقول...

احم احم

الله ينور عليك يا محمد يا محي

انا كنت لسه هاقول نفس الكلام

تابع عندي هنافي المدونه بقية الرد
http://yeswalano.blogspot.com/2008/03/blog-post.html

Caaaaat يقول...

طيب انا ليا رد طويل شوية هبقى اجى اقوله

عبدالرحمن فارس يقول...

قلت كلام كتير اوي على لساني

يارب تكون خطوه على الطريق

ربنا يكرمك يارب

محبتي

طبيب جراح يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المشكلة يا أخي أن العمل العام بيجعل الواحد يتعرض لمواقف وفتن

يعني مثلا لما تتكلم في السكشن أو في القافلة الدعوية، ممكن الواحد يقع في إطلاق البصر أو العجب بالنفس

المسؤولية جزء منها على المجتمع، ومجتمع الجامعة للأسف به نسبة فساد غير هينة

ولكن الجزء الأهم هو على الفرد نفسه، فهو المسؤول أن يبني عنده رصيدا إيمانيا أعلى، يتغلب على هذه المفاسد

وفي النهاية: المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم

fahd يقول...

حماده

رائعة

والاروع منها انها صادرة منك

نعم نحتاج ترتيب اولويات

ولكن كان لي تحفظ قليل هو ان جيلنا هو افضل الاجيال

عذرا اخي

هو افضل الاجيال في التواصل والحركه ولكنه ليس علي الاطلاق

ومش عارف يمكن زمان ايام البنا والقصر والشعب اللي كانت في كل حته

وانيس منصور كان في شعبة امبابه

وخالد محمد خالد يقول ان دعوة الاخوان كانت تسير بسرعه الضوء
ولا يكاد يخلو بيتا من اخواني

يمكن كان الجيل ده توفق علي اي حد ونفسه كمان

التربية والتواصل والانتشار


ولكن بعيدا عن ذلك ان ما قلته صواب

وايضا بعض الاخوة بقوا برجماتيين للغاية

محتاجين نراجع انفسنا

محتاجين نزود الوجبة الايمانية

محتاجين نقلل كمان من كل ما يقسي قلوبنا

محتاجين منقولش اشطه يا مان

ولا كفك

ولا ندندن اغاني لمطربين لا نختلف علي سلوكهم واخلاقهم

يعني

وربنا يوفقك

غير معرف يقول...

محمد انا عاوز اقولك ان الطبيعي ان الاخوان ناس زي باقي البشر يصيب ويخطئ مفيش ملايكة وعلي فكرة بص لقلة من القادات هاتلاقيها في حالة مقاربة و مماثلة لان دي طبيعة الاشياء اما المغالاة او التكلف في الربانية فده امر انا شايف انه مش مرغوب وليس المطلوب ان تفهم من الكلام اني ارخص الخطا ولكن الاعتدال في الامور مطلوب وتمنياتي بالتوفيق

مسلم نفسه يعيش باالإسلام يقول...

ممممممممممممم

بصراحة انا حديث العهد بالانضمام للاخوان

بس انا لاحظت دة فعلا

ممممممممممم

يعني مثلا دليل صغير اوي انا اتفزعت لما لقيت اغنية عيد الحليم ع المدونة

انا عارف ان مفيش حد معصوم من الخطأ

بس احنا الي المفروض ناخج بادين العالم للنور

يبقي لازم نصلح نفسنا الاول

انا عارف ان الكلام دة نظري

بس مش عارف الحقيقة ازاي يبقي عملي

غير معرف يقول...

انا من الناس اللي بتضايق جدا لما تلاقي اخ او اخت عاملين حاجة غلط خاصة لو الناس عارفين هم مين
فمثلا في اكتر من اخ ممكن يتكلم او يهزر مع بنت وده انا شفته بعيني يمكن يكون ده عشان يثبتوا للناس انهم مش متزمتين بس بالعكس ده بييجي مع الناس بالعكس وبينتقدوهم المشكلة ان ده بيطول الاخوان بصفة عامة
لدرجة ان في بنت عادية مرة قالتلي ازاي ...... ده من الاخوان!!!

قبس من نور يقول...

المقال ممتاز ما شاء الله

للأسف هي دي ملاحظتي الشخصية أنا أيضا

خصوصاً الجيل اللي دخل الجامعة بعد سنة 2005 - اللي أنتمي له - بدأت تظهر عليه هذه الأعراض

ربما يرجع الأمر لانفتاح الجماعة على المجتمع في هذه الفترة

ورداً على الأسئلة :

- ما هو السبب في حال كثير من شباب الإخوان؟؟


اهتمام مسؤولين الجامعة بقى بالأعمال العامة أكثر بكتير من الأفراد القائمين بالأعمال ، وفي المقابل شبه إهمال للجانب التربوي الإيماني .. وإن تم الاهتمام فهو غير كافي



- هل يتحمل الشاب الإخواني وحده المسؤولية عن هذا الموقف؟


بالطبع لا ، خصوصاً إن مرحلة إعداد الفرد الجيد هي مرحلة الجامعة .. وإذا لم يتلقى الدعم الكافي فلا عتب عليه



- أين السبيل للعودة؟

التواصل مع الأجيال الأكبر التي وازنت بين رهبنة الليل وفروسية النهار ، وإعطاء الاهتمام الأكبر للأفراد بدلا من الأعمال العامة




- ما مدى تأثير المجتمع المحيط بشباب الإخوان عليه؟؟

التأثير كبير طبعاً ، لكن إن كان الفرد ثابتاً أمام المتغيرات فلن تستطيع قوى المجتمع قاطبة التغيير في شخصه

البنا إمام الجيل يقول...

اناتقريبا قرات الموضوع اول ما نزل بس للاسف لسة مش رديت


شوية بس وهارد باذن الله :)


نسألكم الدعاء